2016/05/25 0 841 مدونة

انحراف الأنف

يتشكل أنف الإنسان من جزئين منفصلين يفصلهما حاجز عظمي-غضروفي. هذا الحاجز أملس بطبيعته، فيستطيع الشخص أن يتنفس من كلا منخري أنفه بسهولة ودون أي مشكلة. في بعض الأشخاص يوجد هذا الانحراف لأي سبب، فإذا كان جزئياً ولا يسبب خللاً في التنفس أو خللاً في تفريغ الجيوب (إيضاحات أكثر في قسم الجيوب)، فلا حاجة لفعل أي شيء، ولكن إذا كان الانحراف لدرجة تسبب صعوبة في التنفس وكذلك انسداداً في مجرى الجيوب، فمن الممكن في هذه الحالة حدوث مشكلات عديدة للمريض. العلاج الأفضل لذلك من وجهة نظر علم الطب، هو جراحة انحراف الأنف.

المشكلة الرئيسية لدى عدد من المرضى المراجعين، هي انسداد الأنف وعدم رغبة المريض بالخضوع لعملية تجميل تزامناً مع العلاج. بعد أخذ السيرة المرضية للمريض، وفحص تجويف الأنف وعند الضرورة، طلب أشعة مقطعية (CT Scan)، يقوم الطبيب بدراسة ما يعاني منه أنف المريض من مشكلات. إذا لم يكن للمريض سلائل أو حساسية أو أمراض عامة كقصور الدرقية أو ورم داخل الأنف وخصوصاً إذا لم يكن مظهر الأنف أعوج، يخضع المريض لعملية انحراف الأنف الجراحية (السيبتوبلاستي) بعد تشخيص انحراف الحاجز الأنفي.

في هذه العملية، لن يتغير المظهر الخارجي للأنف إطلاقاً وإنما يتم تصحيح تشويه الحاجز العظمي أو الغضروفي للأنف بإحداث شق في داخل الأنف. في نهاية العملية، يثبَّت التامبون أو الأنبوب الهوائي للأنف، ويوضع ضماد فقط في الجزء الأمامي للأنف. يتم إخراج التامبون أو الأنبوب بعد العملية بثلاثة إلى سبعة أيام. والغرز الجراحية داخل الأنف من النوع القابل للامتصاص ولا حاجة لإزالتها وبشكل عام تجري العملية الجراحية مع الرقود في أقل من يوم واحد ولا يكاد يحدث سواد حول العينين.

بعد إجراء العملية الجراحية لانحراف الأنف، لا حاجة للصقات طبية، ويتمكن المريض بعد ثلاثة إلى سبعة أيام أن يعود إلى وضعه العادي. ولكن يوصى بأن يتجنب القيام بأنشطة شاقة حتى أربعة أسابيع. والنقطة الجديرة بالذكر بالنسبة للمرضى الذين يعانون انحراف الحاجز الأنفي فقط هي أنه في جراحة انحراف الأنف، لن يتغير المظهر الخارجي للأنف إطلاقاً وإنما يتم تصحيح الحاجز الأعوج للأنف. ولكن في بعض الأحيان، إضافة إلى الحاجز الأنفي، هناك اعوجاج في العظام الظاهرية للأنف أيضاً (المظهر غير المتساوي للأنف أو الانحراف الظاهري)، فلا يساعد في هذه الحالات جراحة الحاجز الأنفي فقط وإنما يجب تصحيح العظام العوجاء للأنف حتى يتخلص المريض مما يعانيه من مشكلات في التنفس والجيوب، إلى جانب تصحيح مظهر الأنف الخارجي. في هذه الحالات يؤكد الدكتور صوفي­زادة على أن تتم جراحة الانحراف والجراحة التجميلية معاً، ذلك لأنه في غير هذه الحالة، لن يتخلص المريض من مشكلة التنفس من الأنف. تجري عملية انحراف الأنف الجراحية بعد سن البلوغ، ولكن في الحالات التي يكون انسداد الأنف فيها شديداً، يمكن إجراء العملية في سنين أبكر، حيث يحتاج الأمر إلى اعتبارات خاصة وخبرات طويلة للجراح.

اترك رد

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

*
*


Call to action

تنسيق الأعمال والتشاور في شخص

. الدكتور صوفي¬زادة مع تمضية أكثر من 17 سنة في الجراحة في فرع الأنف والأذن والحنجرة في ايران والإلمام بعمليات التجميل للوجه والأنف، يُعتبر من الجراحين ذوي الخبرة الطويلة وفي عداد أفضل جراحي الأنف في إيران. يتابع الدكتور صوفي¬زادة بمتابعة أمر مرضاه في عمليات التجميل حتى بعد مضي سنوات من العملية، وهذا ما رفع مستوى تجاربه أكثر فأكثر.

رقم الطلب 88205845-9821+ أو الاتصال بنا